قد تتسابق الكلمات … قد تتدافع الحكايات … وقد تمتلئ السطور …. إلا سطور غريب هذا الزمان … غريب لم تشعل له شمعة …. سكبت له دمعة … لم تتناغم أفراحه … أجاد اللحن أحزانه … غريب والغربة زمانه … وحيد والوحدة عنوانه … الشوك في طريقه … والحيره بين أطرافه … تباعدت حروفه لتصبح …
غـ ـر يـ ـب
فيصبح غريب هذا الزمان
………………………………………………….
” من أنت أيها الغريب”